16 9 / 2011
أحب الأعمال اليدويه بكافة أنواعها .. وأتمنى إن ربي رزقني موهبه الرسم
ودائماً أحاول تقليد الرسمات اللي اشوفها قدامي لأجل تتمرن يدي على الرسم
أحس بأني وأنا أشتغل على عمل معين أو أحيك قطعه معينه ، كأني أخزن لحظتي هذي فيها
ذكرياتي وأفكاري وكل الأمور الصغيره اللي بعد سنيين بتكون في طي النسيان ،
دائماً تجذبني الملابس اليدويه اللي اشوفها على جدتي أو حتى ( البيز ) اللي تملك منه أعداد مهوله
دائماً أتخيل إنها تحوي قصص وحكايات .. أؤمن بأن ما تنتجه اليد هو صوره عن مايحويه العقل
08 9 / 2011
المجتمع سجاننا المخيف

السفر والإنتقال من بلد لآخر ، لا يعني فقط تغيُّر المكان .. وإسلوب الحياه المتبع ، السفر يعني أنك تملك فرصة أن تندهش ، أن تُعبر ، أن تعيش ..
أن تتصرف بدون أن تبرر غرابه إسلوبك أو تفكيرك فأنت فعلاً مختلف وأتيت من بيئة مختلفة ..
السفر حينها لا يكون غربة ، لأنك وجدت نفسك وتتصرف كما تحب
إنما الغربة الحقيقية هي عندما تعيش في وطنك .. بين أهلك .. أصدقائك .. أقاربك ،
وتتصرف كما لو لم تكن أنت .. تتصرف وفق نسقٍ فرض عليك .. وإن خالفته كشَّر عن أنيابه .. وخسرت حياتك الإجتماعية ..
الغربة حقيقة لم تكن يوماً ما في الأماكن إنما هي في الأفكار ،
أحياناً رغم أنك في بلد مختلف إلا أنك لا تشعر بغربة أو إختلاف لأن الرابط الإنساني هو المتحكم
بينما في الجانب المقابل تكون في بلدك وتشعر بأنك غريب .. سجين .. مقهور ، وأنا هنا لا أتحدث عن أمور محسوس بقدر ماهي أمور رمزية ..
فالوطن قد يكون سجن كبير و السَّجان هو المجتمع ..والعُرف هو الأغلال ..
Permalink 12 notes
07 9 / 2011
28 8 / 2011
{ وإن تدعوهم إلى الهدى لايسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ، خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}
في هذه الايه وكغيرها من الايات الكريمه يعطينا الله تبارك وتعالى بعض القوانين التي من شأنها إن عملنا بها أن تسهّل عملية الإصلاح التي يمارسها من حمل هم الأمة والإنسانية. فالله سبحانه وتعال يطمئننا هنا ويخبرنا جل وعلا بأن لا نستغرب قلة الأتباع أو عدم وجود أذن صاغية إلى ما نقوله فالمتلقين المراد التأثير عليهم - غالباً - لا يرغبون في سماع الحقائق .. , هم يسمعونها باذانهم ويروننا امامهم ولكنهم لا يفقهون بقلوبهم .. الله سبحانه وتعالى يخبرنا بأننا سنواجه ألماً وإحساساً بالعجز والضعف ولكن هذا لا يعني أننا على باطل فالناس دائماً هكذا لأنهم يعلمون إن إدراكهم الحقائق يحتم عليهم العمل وهم لا يريدونه!!! يُقول لنا عز من قائل : أؤمر بالعرف أي ما عُرف أن الشرع أُمر به من حَسن الأخلاق والآداب ، وإعف عن ما سيواجهك منهم ، وليس هذا فحسب ! بل لا تجادلهم . لأن الجدال يُدخل الكبر الإنساني في النقاش، والرغبه في التفوق على الآخر ، التي تشوّه الحقائق وتموِّه عليها ، خصوصاً إن كان الطرف الآخر أُوتي حسن المنطق والإسلوب .. ودعونا دائماً نكرر .. اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه !
27 8 / 2011
"{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}"
من شأنها أن توقع العداوة بين الناس وهي : 1/ السخرية 2/ المناداة بالألقاب المستهجنه 3/ سوx الظن 4/ التجسس 5/ الغيبه
وهذه الخمسة أمور هي الأمور الأساسية التي تنشر الحقد والحسد والغيره بالتالي عدم التعاون بين الإخوه على عمارة الأرض التي هي أحد أسباب وجودنا .
والمتأمل في حال مجتمعاتنا اليوم يجد هذه الأمور هي التي تسيطر على العلاقات بين الأفراد في المجالس - وخصوصاً النسائية منها للأسف- !
مما سبب العديد من المشكلات والمبكي في الأمر أن الأمور العظيمة يُترك الحديث عنها بحجة أن المجال لا يناسب الخوض بها
ولكن ( عُري فستان فلانه من الناس أهم محور حديث في المجلس لأن عُري فستانها سيكون حتمأ نتيجة عدم ضبط والديها لها وبالتالي ربما لم يضبطوها في أشياء أخرى)!!!
وكأن العالم قد توقف على فستان أو عباءه أو لحية !!
مشكلتنا أن ( النسق ) لدينا والذي هو نتيجه أفكار المجتمع يركز على المظاهر وكأن الدين قد وُجد بها وسيرحل برحيلها ! رغم أن الكثير من الأفعال محرمه عُرفاُ جائزة شرعاً أو رمبا مختلف فيها
أما الأمور القلبيه والأخلاقيه والتي قال عنها الحبيب صلى الله عليه وسلم ( إن ما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فقد أصبحت وكأنها مُكملات ! أو رفاهية تتمتع بها طبقه من الناس !
إن الأمور التي شدد القرآن الكريم على تركها في الآيه الكريمه هي التي تولد الغل والحقد والحسد وهما الصفات التي - برأيي - تجعل الإنسان يقعل أي شيء مهما كان شنيعاً في سبيل إقصاء خصمه.
ودعونا لا نتبعد قليلأ عن قصه أبينا آدم مع إبليس !!
26 8 / 2011
"{ ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، وإعبد ربك حتى يأتيك اليقين }"
ربك يعلم بأنك تجاهد لتحافظ على مبادئك الإسلامية في مجتمع يستهزء بك ويدعوك بعدة ألقاب عُنصرية ، لا يقولها إلا أصحاب العقول الميتة
ولكن لا تلفت إليهم ولا تغريك كثرتهم فـ{ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}
إنشغل عنهم يا عبدي بالتأمل في آيات الله والتفكر في كونه ، لا تيأس يا عبدي وبث همومك إلي إنني أسمعك وأراك { ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }..
يا الله ! أي أمان روحي يشعر به الذي يؤمن بهذه الآيات ؟ كم من الوقت والجهد ستختصره ؟ كم هي حجم المعاناه الإنسان اللذي لا ملجا ولا منجا له ؟
إمتليء بالثقة بأن الله سيرشدك ويدلك ويوصلك إلى اليقين ! .. و لتكرر دائماً ( نوِّر دربي يارب ) .. يارب



